مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يدعو إلى التصدي الفوري والحاسم لشرعنة الاحتلال لعمليات القرصنة
آخر المواضيع
08، مارس 2026
رسالة الحق في اليوم العالمي للمرأة: "فلسطين قضية نسوية"
24، فبراير 2026
بيان الائتلاف الأهلي للانتخابات
23، فبراير 2026
تقرير مؤسسة الحق الميداني حول انتهاكات حقوق الإنسان لعام 2025 في الضفة الغربية بما فيها القدس
18، فبراير 2026
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يعبر عن دعمه وتضامنه مع المقررة الخاصة فرانشسكا ألبانيزي ويدين بأشد العبارات حملات التشويه التي تلاحقها والمطالبة بإقالتها من دول أوروبية
18، فبراير 2026
مجلس منظمات حقوق الإنسان يدين حادثة إطلاق النار على عائلة فلسطينية في محافظة طوباس ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق خاصة وإعلان نتائجها للعلن ومساءلة المتورطين بها
02، فبراير 2026
بيان صحفي صادر عن المؤسسات الأهلية والحقوقية حول القرار بقانون بشأن الانتخابات المحلية وتعديلاته اللاحقة
08، ديسمبر 2016
مواضيع مختارة
28، نوفمبر 2025
الحق: الاحتلال الإسرائيلي يعدم شابين في جنين ويدّعي فتح تحقيق للتغطية على جريمته
05، سبتمبر 2025
المؤسسات الحقوقية الفلسطينية: الحق، مركز الميزان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تدين بشدة العقوبات الأمريكية وتدعو إلى تضامن عالمي لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة ووضع حد لاضطهاد الشعب الفلسطيني
28، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يمعن في جرائمه شمال غزة ويواصل القتل الجماعي واستهداف مراكز الإيواء في عموم القطاع
24، أكتوبر 2024
الإبادة الجماعية في غزة تدخل عامها الثاني والنساء والفتيات أكبر ضحاياها: مؤسسات حقوق الإنسان تطالب بحماية النساء والفتيات في قطاع غزة والمسارعة إلى إغاثتهن
24، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يواصل جرائمه لتفريغ شمال غزة من سكانه ويكثف القتل الجماعي في عموم القطاع
21، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يواصل التهجير القسري شمال غزة ويكثف القتل الجماعي في عموم القطاع
أقر الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع وبخطوات متسارعة، بالقراءتين التمهيدية والأولى، قانون تسوية الأراضي، الذي يعني تطبيقه الفوري إضفاء الشرعية على قرابة أربعة آلاف وحدة استيطانية مقامة على 55 بؤرة منتشرة في أنحاء مختلفة من المنطقة المصنفة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة والتي تشكل ما نسبته 60% من إجمالي مساحة الضفة الغربية تجاهر أطراف الائتلاف الإسرائيلي الحاكم باعتبار عملية شرعنة النهب هذه الانقلاب السياسي الثاني في إسرائيل، بعد الإنقلاب الأول الذي حصل عام 1977، وجاء بأول ائتلاف استيطاني يميني إلى الحكم في دولة الاحتلال. واعتبر نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي، ووزير المعارف في حكومة نتنياهو، بأن القانون "يعتبر الخطوة الأولى في الانتقال من حل الدولتين إلى خيار ضم الضفة الغربية وفرض السيادة على الأرض دون السكان"، وهو ما يعني تعميق وتقنين صيغة الأبرتهايد التي يجري ترسيخها بفرض منظومات قانونية مختلفة على مجموعتين سكانيتين تعيشان في نفس المنطقة، ومنح امتيازات للمجموعة التي تشكل إقامتها في هذه الأرض جريمة مستمرة بنظر القانون الدولي الإنساني ووفق قرارات عديدة لمنظمة الأمم المتحدة ووفق الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية بشأن جدار العزل عام 2004.










