القائمة الرئيسية
EN
آخر المواضيع
16، مايو 2022
بيان صحفي: منظمات المجتمع المدني تساند البلاغ الذي رفعه المدافع عن حقوق الإنسان والمحامي صلاح حموري لحث المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا تنفك إسرائيل عن ارتكابها في القدس
11، مايو 2022
تحقيق مؤسسة الحق الميداني الأولي في حادثة استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي سمودي
25، أبريل 2022
"الحق" ترسل رسالة إلى مكتب نائبة الرئيس الأمريكي تعترض فيها على دعمها للأعمال التجارية في المستوطنات الإسرائيلية اللاقانونية القائمة على نظام الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني
21، أبريل 2022
المؤسسات الست التي صنّفها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "غير شرعية " تطالب بالتدخل الدولي العاجل لإلغاء قرار تصنيفها
19، أبريل 2022
الحق تحذر من استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية بنهج القاء القبض على المواطنين بدون مذكرات قضائية
18، أبريل 2022
"الحق" تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة وعاجلة لإنهاء العنف الإسرائيلي المتزايد ضدّ الفلسطينيين والفلسطينيات
الطيران الاسرائيلي يقوم برش المبيدات على طول السياج الحدودي في قطاع غزة
13، فبراير 2020

 التاريخ: 23/1/2020

أنا رياض إبراهيم إسماعيل النجار، متزوج وأب لثلاثة أطفال، من سكان بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأعمل في الزراعة منذ خمس سنوات وهي مصدر رزقي الوحيد، وأقوم باستئجار أراضي زراعية تقع بالقرب من السياج الحدودي الفاصل شمال وشرق بلدة خزاعة من أصحابها مقابل 150 دولار للدونم الواحد في كل عام، وأعمل على استصلاحها وزراعتها بمحاصيل ورقية كالسبانخ والبقدونس والجرجير الخ.. وخلال هذا العام استأجرت أرض مساحتها دونمين تقع على بعد حوالي 500-600 متر عن السياج الحدودي الفاصل شمال بلدة خزاعة، ومنذ حوالي شهر قمت بزراعتها بمحصول السبانخ، وأعمل في الأرض لمدة 8 ساعات يومياً، حيث أتوجه بالعادة للعمل في ساعات الصباح الباكر واستمر في ري المزروعات والاعتناء بها حتى ساعات المساء. في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 16/1/2020، بينما كنت متواجداً في منزلي القريب من أرضي وكنت يومها قد تأخرت عن الحضور لأرضي بسبب البرد الشديد، اتصل بي عدد من أقاربي المزارعين وأبلغوني بأن طائرة إسرائيلية تقوم برش مبيدات الأعشاب على طول السياج الحدودي مقابل أراضينا، فتوجهت فوراً إلى المكان، وعند وصولي شاهدت طائرة إسرائيلية صغيرة تحلق على مستوى منخفض أي على ارتفاع حوالي 40 -50 متر وتقوم برش مبيدات الأعشاب فوق الأراضي الواقعة على طول السياج الحدودي الفاصل على الحدود مع بلدة خزاعة وصولاً إلى بلدة عبسان الكبيرة المحاذية لبلدتنا، وخلال ذلك شاهدت تطاير رذاذ المواد والمبيدات التي تقوم الطائرة برشها تصل إلى الأراضي الزراعية الواقعة على بعد مئات الأمتار غرب السياج الحدودي، حيث كان الهواء يحمل رذاذ المبيدات باتجاه أراضينا كما أنني كنت أشتم رائحة المبيدات في المكان. بقيت في المكان لمتابعة عملية الرش حيث واصلت الطائرة رش المبيدات حتى الساعة 11:00 صباحاً، وبعد انتهاء عملية الرش تفقدت أرضي ولم ألاحظ أي شيء على المزروعات وبعدها غادرت المكان وعدت لمنزلي. وفي صباح اليوم التالي توجهت كالعادة إلى أرضي لمتابعة المزروعات وعند وصولي لاحظت وجود بقع بيضاء تملأ أوراق السبانخ المزروعة في أرضي وبعد يومين أصبحت أوراق السبانخ تذبل وتتلف، وشاهدت أيضاً بقع مماثلة طالت عشرات الدونمات الزراعية المحيطة والتي تعود لمزارعين آخرين بعضهم من أقاربي، علماً بأن الأراضي الأخرى مزروعة بمحاصيل السبانخ والبقدونس والكوسا والقمح والشعير، وبعد حوالي يومين حضر طاقم من وزارة الزراعة الفلسطينية وتفقدوا الأراضي الزراعية التي طالتها عملية الرش وأبلغونا بأن المزروعات أصبحت تالفة ولا يسمح لنا بقطفها وبيعها، حيث تكبدت خسائر بحوالي 1500 دولار، كما أنني أحتاج لتكاليف أخرى لإتلاف المحصول، بالإضافة إلى أن موسم الزراعة الشتوية انتهى ولا أستطيع الآن حرث الأرض وزراعتها من جديد ولذلك أنا مضطر انتظار موسم الزراعة الصيفية لزراعتها من جديد. الجدير ذكره بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم الطائرات الإسرائيلية برش المبيدات وإتلاف مزروعاتنا وتكبيدنا خسائر، ففي كل عام تكرر قوات الاحتلال عملية رش المبيدات في أوقات مختلفة، وقد تضررنا عدة مرات في أوقات سابقة بسبب عمليات الرش التي تقوم بها طائرات الاحتلال. وأريد أن أشير أنه بالرغم من الأضرار التي لحقت بنا فضلاً عن المخاطر التي نتعرض لها بسبب إطلاق النار المتكرر من قبل جنود الاحتلال تجاه الأراضي الواقعة بالقرب من السياج الحدودي وعمليات التوغل المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال في الأراضي الحدودية والذي يدفعنا أحياناً إلى ترك أعمالنا ومغادرة أراضينا خوفاً من تعرضنا للإصابة، لكننا نضطر لاستئجار الأراضي الواقعة بالقرب من السياج وزراعتها لخصوبة تربتها وانخفاض أسعارها وقربها من منازلنا.

 

 

 

التاريخ: ٢٥/١/٢٠٢٠

اسمي مسعد خلف سلمان حبيب، عمري (51 عاما)، سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأعيل أسرة مكونة من 9 أفراد، من خلال العمل أنا وأولادي في مجال الزراعة، حيث أستأجر أرض زراعية تقع شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، من وزارة الأوقاف الفلسطينية، مساحتها 100 دونم تقريباً، وتبعد أرضي  مسافة نحو 200 متر غرب السياج الحدودي الفاصل شرق مدينة غزة، وهذه الأرض مزروعة بمحاصيل شتوية، كالسبانخ والسلق والخس والملفوف "أبيض وأحمر" وزهرة وفول وبصل وتوم، وكذلك القمح والشعير، وبالعادة نتعرض نحن المزارعين العاملين في المناطق الحدودية، لحوادث إطلاق نار بشكل شبه يومي من قوات الاحتلال، ونتعرض من حين لآخر لعمليات توغل لجرافات الاحتلال تعيق عملنا في زراعة أراضينا الزراعية. ومؤخراً قامت قوات الاحتلال منذ تاريخ 5|1|2020 وحتى 15|1|2020، قامت قوات الاحتلال بفتح سدود وعبارات تجميع مياه الأمطار المقامة شرق السياج، نحو أراضي المزارعين القريبة من السياج الحدودي بمنطقة الطاقة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى لإغراق مئات الدونمات المزروعة بالمحاصيل الزراعية الناضجة.  وفي حوالي الساعة 6:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/1/2020، ذهبت أنا وأولادي للعمل كالمعتاد في أرضنا الزراعية المذكورة، وقضينا بعض الوقت في الاعتناء بالمحاصيل المزروعة، ومع حوالي الساعة 7:20 صباحاً، شاهدت بعيني عدداً من جنود الاحتلال المنتشرين خلف السياج الحدودي، كانوا يقومون بإشعال النار في عجل كوشوك  فتصاعد منه الدخان الأسود شرق السياج الفاصل، وذلك لمعرفة اتجاه الريح، وهذه العملية تقوم بها قوات الاحتلال بالعادة قبل أن تبدأ الطائرات الإسرائيلية بعملية رش المبيدات الكيميائية الضارة في المناطق الحدودية المحاذية للسياج، وفوق الاراضي الزراعية المتواجدة بالقرب من السياج. وبعد نحو 10 دقائق من إشعال الكوشوك وتأكد الجنود من أن الرياح اتجاهها للغرب، شاهدت طائرة إسرائيلية لونها أصفر تحلق من جهة الشمال باتجاه الجنوب، وكانت تقوم برش المبيدات الضارة فوق أراضي المزارعين الممتدة على طول المنطقة الحدودية، وكانت الطائرة ترش المبيدات من ارتفاع منخفض، وتحلق داخل الأراضي الزراعية المتواجدة على مسافة تتراوح ما بين 150-200 متر تقريباً فوق أراضي المزارعين الفلسطينيين. وقد استمرت الطائرة الإسرائيلية في عملية رش المبيدات الضارة فوق أراضي المزراعين، لنحو ثلاث ساعات متواصلة، كانت خلالها الطائرة تحلق ذهاباً وإياباً فوق الأراضي الزراعية وترش المبيدات دون توقف. هذا الأمر دفعني أنا وأولادي وباقي المزارعين في المنطقة، لترك أعمالنا في العناية بالأرض وبالمحاصيل الزراعية، ومغادرة المنطقة خوفاً من استنشاق رذاذ المبيدات الضارة التي ترشها الطائرة الإسرائيلية، لأن هذا الرذاذ بحسب اتجاه الريح يصل لمسافات قد تصل إلى 300-400 متر فأكثر داخل أراضينا الزراعية. وهذه المبيدات الضارة التي ترشها قوات الاحتلال فوق المحاصيل الزراعية، تهدف من خلالها لابقاء المناطق الحدودية مكشوفة بالكامل للجنود، ولجعل المنطقة مفتوحة ولا تنموا فيها الأشجار والمزروعات لأغراض عسكرية، غير أنها تتسبب في تلف محاصيلنا المزروعة بالكامل، وتؤثر على التربة لفترات طويلة، فتجعلنا غير قادرين على زراعة الأرض مرة أخرى، وذلك يكلفنا خسائر مادية كبيرة، وتنعكس هذه الخسائر على المستوى المعيشي لأسر المزارعين في المنطقة، حيث لا يوجد مصدر رزق آخر لإعالة أسرنا غير عملنا في الزراعة. وفي صباح اليوم التالي الأربعاء 15|1|2020، عاودت طائرة إسرائيلية رش المبيدات الضارة مرة أخرى فوق الأراضي الزراعية القريبة على امتداد السياج الفاصل. ما تسبب في خسارتي لمحصول السبانخ والسلق والخس بالكامل، وهذه المحاصيل مزروعة على مسافة نحو 200-300 متر من السياج الفاصل، وتسبب كذلك في تضرر المحاصيل الأخرى المزروعة في الأرض، وهذا بحسب معاينات وزارة الزراعة بغزة، والتي بدورها وقعتني أنا وعدد من المزارعين من أصحاب الأراضي المجاورة في المنطقة، على تعهد خطي بعدم بيع المحاصيل التالفة في الأسواق تحت طائلة المسئولية.