استنتاجات مؤسسة الحق بخصوص استشهاد فلاح أبو مارية
آخر المواضيع
24، فبراير 2026
بيان الائتلاف الأهلي للانتخابات
23، فبراير 2026
تقرير مؤسسة الحق الميداني حول انتهاكات حقوق الإنسان لعام 2025 في الضفة الغربية بما فيها القدس
18، فبراير 2026
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يعبر عن دعمه وتضامنه مع المقررة الخاصة فرانشسكا ألبانيزي ويدين بأشد العبارات حملات التشويه التي تلاحقها والمطالبة بإقالتها من دول أوروبية
18، فبراير 2026
مجلس منظمات حقوق الإنسان يدين حادثة إطلاق النار على عائلة فلسطينية في محافظة طوباس ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق خاصة وإعلان نتائجها للعلن ومساءلة المتورطين بها
02، فبراير 2026
بيان صحفي صادر عن المؤسسات الأهلية والحقوقية حول القرار بقانون بشأن الانتخابات المحلية وتعديلاته اللاحقة
02، فبراير 2026
بيان صحفي صادر عن المؤسسات الأهلية والحقوقية حول القرار بقانون بشأن الانتخابات المحلية وتعديلاته اللاحقة
28، يوليو 2015
مواضيع مختارة
28، نوفمبر 2025
الحق: الاحتلال الإسرائيلي يعدم شابين في جنين ويدّعي فتح تحقيق للتغطية على جريمته
05، سبتمبر 2025
المؤسسات الحقوقية الفلسطينية: الحق، مركز الميزان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تدين بشدة العقوبات الأمريكية وتدعو إلى تضامن عالمي لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة ووضع حد لاضطهاد الشعب الفلسطيني
28، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يمعن في جرائمه شمال غزة ويواصل القتل الجماعي واستهداف مراكز الإيواء في عموم القطاع
24، أكتوبر 2024
الإبادة الجماعية في غزة تدخل عامها الثاني والنساء والفتيات أكبر ضحاياها: مؤسسات حقوق الإنسان تطالب بحماية النساء والفتيات في قطاع غزة والمسارعة إلى إغاثتهن
24، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يواصل جرائمه لتفريغ شمال غزة من سكانه ويكثف القتل الجماعي في عموم القطاع
21، أكتوبر 2024
تغطية ميدانية: الاحتلال يواصل التهجير القسري شمال غزة ويكثف القتل الجماعي في عموم القطاع
كشفت تحقيقات مؤسسة الحق الميدانية عن أن قوات الاحتلال كان بإمكانها تجنب قتل فلاح أبو مارية، وعدم إيذاء أي من أفراد عائلته، ذلك أن الجنود كان بإمكانهم منذ البدء عدم اللجوء لاستخدام الذخيرة الحية، والتعامل بهدوء ووفقا للمعايير القانونية الدولية مع سكان البيت، الذين لم يعارضوا دخولهم للبيت من حيث المبدأ، ولكن طلبوا منهم التريث كي تتمكن النساء من ارتداء ملابسهن. كما توصلت التحقيقات إلى أن تصرُّف الجنود العنيف كان السبب الرئيسي وراء ما حدث.
بعد إصابة محمد ورؤية والده للدماء تسيل منه قام الوالد بالذهاب إلى شرفة الطابق الأوسط الذي يقيم فيه، والتي تطل على ساحة البيت، وأخذ يستغيث بسكان القرية للمساعدة. كان الجنود في تلك الأثناء يتراجعون في ساحة العمارة، ويطلقوا النار في الهواء، وقد أصابت خمس رصاصات تقريبًا جدار البناية. قام الوالد في هذه الأثناء بإلقاء وعاء ورد، وبلاطتين باتجاه الجنود المتواجدون في ساحة العمارة. فقاموا بإطلاق النار باتجاهه فأصيب بثلاث رصاصات في صدره، وقد أعلن نبأ استشهاده عند الساعة الرابعة تقريبًا من فجر ذات اليوم. وقد حدث كل هذا خلال فترة تتراوح بين خمس إلى عشر دقائق.