القائمة الرئيسية
EN
آخر المواضيع
16، مايو 2022
بيان صحفي: منظمات المجتمع المدني تساند البلاغ الذي رفعه المدافع عن حقوق الإنسان والمحامي صلاح حموري لحث المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا تنفك إسرائيل عن ارتكابها في القدس
11، مايو 2022
تحقيق مؤسسة الحق الميداني الأولي في حادثة استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي سمودي
25، أبريل 2022
"الحق" ترسل رسالة إلى مكتب نائبة الرئيس الأمريكي تعترض فيها على دعمها للأعمال التجارية في المستوطنات الإسرائيلية اللاقانونية القائمة على نظام الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني
21، أبريل 2022
المؤسسات الست التي صنّفها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "غير شرعية " تطالب بالتدخل الدولي العاجل لإلغاء قرار تصنيفها
19، أبريل 2022
الحق تحذر من استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية بنهج القاء القبض على المواطنين بدون مذكرات قضائية
18، أبريل 2022
"الحق" تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة وعاجلة لإنهاء العنف الإسرائيلي المتزايد ضدّ الفلسطينيين والفلسطينيات
الحق تبعث برسالة إلى رئيس الوزراء الإيرلندي، مايكل مارتن، وتحثّه فيها على دعم مشروع قانون الأراضي المحتلة والاعتراف بدولة فلسطين
30، سبتمبر 2020

بتاريخ 17 أيلول 2020، بعثت مؤسسة الحق برسالة إلى السيد مايكل مارتن، رئيس الوزراء الإيرلندي، وحضّته فيها على دعم مشروع قانون مراقبة النشاط الاقتصادي (الأراضي المحتلة) والاعتراف بدولة فلسطين. 

ففي أعقاب الاقتراحات التي أدلى بها مايكل مارتن أمام البرلمان الإيرلندي، وقال فيها إن مشروع قانون الأراضي المحتلة لا يتماشى مع الالتزامات التي يمليها قانون الاتحاد الأوروبي على إيرلندا،[1] أكّدت مؤسسة الحق لرئيس الوزراء أن الحظر المفروض على استيراد منتجات المستوطنات وبيعها لا يتوافق توافقًا تامًا مع قانون الاتحاد الأوروبي وسياسته فحسب، وإنما يضمن التزام إيرلندا بالالتزامات الواقعة على عاتقها بصفتها دولة من الدول الأطراف الثالثة كذلك، كما يؤكده خبراء قانونيون بارزون، من أمثال البروفسور جيمس كروفورد، القاضي في محكمة العدل الدولية، والبروفسور تاكيس تريديماس في كلية لندن الجامعية،

ولاحظت مؤسسة الحق أن البيان الانتخابي الذي نشره حزب «فيانا فايل» (Fianá Fail) في العام 2020 أعرب عن التزام الحزب «بإحراز التقدم على صعيد مشروع قانون الأراضي المحتلة» و«الاستمرار في قيادة الحملة التي تسعى إلى كفالة اعتراف الحكومة الإيرلندية بدولة فلسطين»،[2] وأن هذا الحزب هو نفسه من طرح مشروع القانون، بعد أن وضعته السيناتور فرانسيس بلاك في مجلش الشيوخ الإيرلندي على جدول أعمال مجلس النواب. 

كما أوصت مؤسسة الحق بالاعتراف بدولة فسطين، حسبما ورد في بيان حزب فيانا فايل وبرنامج الحكومة،[3] باعتبار ذلك وسيلةً تفضي إلى التصدي لما استشرى في إسرائيل وترسخ فيها من ثقافة الإفلات من العقاب المترتب على ارتكاب الجرائم الدولية والانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان. ولاحظت الحق أن الامتناع عن الاعتراف بدولة فلسطين لا يزال يشكل تكتيكًا ثابتًا في المساعي التي تبذلها دول ثالثة في سبيل إحباط تحقيق العدالة للفلسطينيين في أروقة المحكمة الجنائية الدولية. وفي هذا الخصوص، فمن شأن اعتراف المزيد من الدول لها مكانة إيرلندا ومنزلتها أن يسهم في إنجاز الهدف النهائي المتمثل في تحقيق العدالة لصالح الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم على يد إسرائيل، مثل إياد الحلاق[4] وأحمد عريقات.[5]

يُرجى الاطّلاع على الكتاب المرفق، الذي أرسله السيد شعوان جبارين إلى رئيس الوزراء مايكل مارتن هنا.

 

 

[1] Irish Times, ‘Taoiseach insists Occupied Territories Bill breaches EU law’ (21 July 2020), available at:

https://www.irishtimes.com/news/politics/taoiseach-insists-occupied-territories-bill-breaches-eu-law-1.4310242.

[2] Fianna Fáil, An Ireland for All, Éire do Chách: Manifesto 2020, pg. 146, available at: https://www.inmo.ie/tempDocs/Fianna%20Fail%20GE%202020.pdf.

[3] Programme for Government: Our Shared Future (2020) pg. 122, available at:

https://www.finegael.ie/app/uploads/2020/06/ProgrammeforGovernment_Final_16.06.20-1.pdf.

[4] Al-Haq, Al-Haq Sends Urgent Appeal to UN Special Procedures on the Extrajudicial Execution and Wilful Killing of Palestinian Person with Disability Iyad Al-Hallaq (9 June 2020), available at: http://www.alhaq.org/advocacy/16963.html.

[5] الحق، «83 منظمة توجّه نداءً عاجلًا إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة بشأن مقتل أحمد عريقات، وتحثّ على تحقيق العدالة الدولية ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي لسياسته الممنهجة لإطلاق النار بقصد القتل» (14 تموز/يوليو 2020)، على الموقع الإلكتروني: http://www.alhaq.org/ar/advocacy/17112.html.