القائمة الرئيسية
EN
آخر المواضيع
16، مايو 2022
بيان صحفي: منظمات المجتمع المدني تساند البلاغ الذي رفعه المدافع عن حقوق الإنسان والمحامي صلاح حموري لحث المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا تنفك إسرائيل عن ارتكابها في القدس
11، مايو 2022
تحقيق مؤسسة الحق الميداني الأولي في حادثة استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي سمودي
25، أبريل 2022
"الحق" ترسل رسالة إلى مكتب نائبة الرئيس الأمريكي تعترض فيها على دعمها للأعمال التجارية في المستوطنات الإسرائيلية اللاقانونية القائمة على نظام الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني
21، أبريل 2022
المؤسسات الست التي صنّفها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "غير شرعية " تطالب بالتدخل الدولي العاجل لإلغاء قرار تصنيفها
19، أبريل 2022
الحق تحذر من استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية بنهج القاء القبض على المواطنين بدون مذكرات قضائية
18، أبريل 2022
"الحق" تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة وعاجلة لإنهاء العنف الإسرائيلي المتزايد ضدّ الفلسطينيين والفلسطينيات
المستوطنون الاسرائيليون يعيثون في أرض الزيتون فسادا
20، نوفمبر 2019

أنا المواطن ناصر اسماعيل ابراهيم قادوس وعمري 51 عاماً ومن سكان قرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس، تملك عائلتي قطعة أرض زراعية مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون وأعمارها ما يقارب 60 عاماً، حيث أن الأرض تقع في منطقة خلة الغول في الجهة الجنوبية من القرية وعلى بعد حوالي 2 كم تقريباً.

 تقع هذه الأرض خلف الشارع الالتفافي المسمى "شارع يتسهار" ومزروعة بأشجار الزيتون، ويقدر عدد الأشجار فيها حوالي 80 شجرة زيتون.

ما وقع أنه وعند حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الاحد الموافق 10/11/2019، تبلغت من أحد المواطنين في القرية بأن مستوطني مستوطنة يتسهار الإسرائيلية والتي تقع في الجهة الجنوبية من أرضنا مسافة 1كم تقريباً قاموا بقطع أشجار الزيتون بداخل الأرض المملوكة لنا، وقد قطعوا 20 شجرة زيتون بواسطة مناشير حديدية، ومن ثم كسر الاغصان والقائها على الأرض.

كما علمت بأن المستوطنين قاموا بالاعتداء على أرض المواطن وليد طاهر نجار وقاموا أيضاً بقطع أشجار زيتون بها، وقد تضرر لديه 22 شجرة زيتون بعد قطعها بواسطة المناشير الحديدية.

بعد هذا الاعتداء الذي حصل بحق أرضنا الزراعية من قبل مستوطني مستوطنة يتسهار والذين يعتدون على الأراضي وممتلكات المواطنين باستمرار، لم أصل الى أرضنا الزراعية لأنها تقع في مناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويدعي الاحتلال الإسرائيلي بأن المنطقة تحتاج الى تنسيق أمني مسبق قبل دخولها والعناية بها.

من الجدير ذكره أنني وبتاريخ 11/10/2019، توجهت الى أرضي وقمت بقطف ثمارها عن الأشجار في موسم قطف ثمار الزيتون ووجدت حينها أن المستوطنين قد قطعوا 7 أشجار زيتون من داخل الأرض في خلة الغول، وبدا لي أن قطع الأشجار كان حديثاً، وكانت مليئة بثمار الزيتون، وقمت بقطف الثمار عن الأشجار المقطوعة بأرضنا.

هذا الاعتداء ليس بالجديد على هؤلاء المستوطنين الإسرائيليين حيث أنه قبل 5 سنوات تم قطع أشجار الزيتون، حيث قطعت 25 شجرة زيتون بشكل كامل. هذا الاعتداء على أرضي وأرض المواطن وليد نجار من خلال قطع 42 شجرة زيتون من قبل المستوطنين أقدر عمره ما بين يومين الى ثلاثة أيام على الأكثر لأنه قبل ذلك كانت الأرض سليمة ولا يوجد بها أي اعتداء أو قطع للأشجار.