القائمة الرئيسية
EN
آخر المواضيع
29، أغسطس 2025
المحو المستمر: التهجير القسري الممنهج وواسع النطاق بحق التجمعات البدوية في الأرض الفلسطينية المحتلة
11، يوليو 2025
بيان صحفي: شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يستنكر قرار الإدارة الامريكية فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز
30، يونيو 2025
الإعدامات الميدانية في غزة: شكاوى قُدّمت ضد قناصين مزدوجي الجنسية أمام محاكم في فرنسا
30، يونيو 2025
حكم المحكمة العليا في المملكة المتحدة يثير تساؤلات خطيرة بشأن الجهة التي تخضع الحكومة للمساءلة أمامها في المسائل المتعلقة بالقانون الدولي
12، يونيو 2025
نداء موحّد من المجتمع المدني الفلسطيني للتحرك قبيل المؤتمر الدولي في نيويورك حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية
14، مايو 2025
مؤسسة الحق تدعو إلى تحقيق عاجل وفعال في الأحداث المؤسفة في مخيم الفارعة ومدينة جنين، ووضع حد لاستخدام القوة المميتة خلال عمليات قوات الأمن الفلسطينية في كافة المناطق
رسالة مشتركة حول إصدار قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية
24، فبراير 2018

أقدمت أكثر من 30 مؤسسة دولية وإقليمية وفلسطينية بإرسال رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، السيد زيد بن رعد، مرحبة بالتقرير الذي نشره مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في 26 كانون الثاني 2018 حول تطوير قاعدة بيانات للشركات التجارية العاملة في بعض الأنشطة المحددة في المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك وفقاً لقرار مجلس حقوق الإنسان 31/36.

وتدعو الرسالة مكتب مفوضية الأمم المتحدة إلى نشر لائحة بأسماء الشركات التي تم فحصها والاتصال بها على النحو الواجب، ولا سيما تلك التي رفضت ولاية المفوضية في هذا الصدد، والتي لم تستجب إلى الإطار الزمني المحدد (60 يوم). وتشدد الرسالة على ضرورة قبول قاعدة البيانات بوصفها آلية حية تحتاج إلى تطوير مستمر، وتوفير موارد كافية لهذا الغرض. كما ودعت المؤسسات المفوضية عرض وتوضيح كافة الأمور المتعلقة بمنهجية وآلية جمع البيانات، على سبيل المثال تحديد معنى "الحد الأدنى" من الأنشطة التجارية و"الأنشطة التي تجري عن بعد"، باعتبارها المعايير التي من شأنها أن تؤدي إلى استبعاد الشركة من قاعدة البيانات.

وأكدت المؤسسات الموقعة على الرسالة على دور قاعدة البيانات كخطوة هامة وأداة فعالة تضمن قدر أكبر من المساءلة عن انتهاكات الشركات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وحق إنصاف الضحايا، ولا سيما في حال وجود احتلال، وضرورة استخدامها كأداة لتشجيع ومساعدة الدول على جلب الشركات الواقعة ضمن نطاق ولايتها للامتثال لمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لحقوق الإنسان، والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

لقراءة الرسالة، انقر/ي هنا