القائمة الرئيسية
EN
آخر المواضيع
29، يوليو 2020
الائتلاف الفلسطيني للإعاقة ومؤسسات حقوق انسان فلسطينية تقدم تقريرًا للجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بخصوص القضايا المتعلقة بتقرير إسرائيل الأولي
26، يوليو 2020
مؤسسة الحق تدين استخدام القوة المفرطة في بلاطة البلد وتطالب بنشر نتائج لجنة التحقيق وضمان المساءلة وتحقيق العدالة
23، يوليو 2020
الحق تزور الموقوفين في مركز شرطة رام الله والبيرة على خلفية استعدادهم للمشاركة في وقفة مطلبية
21، يوليو 2020
مؤسسة الحق تدعو إلى احترام حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية وقطاع غزة والافراج الفوري عن النشطاء والصحفيين المحتجزين
20، يوليو 2020
مؤسسات مجتمع مدني فلسطينية ترحب بتقرير الأمم المتحدة حول سياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني 
19، يوليو 2020
في ندوة إلكترونية بمشاركة المقرر الخاص الأممي المعني بالأرض الفلسطينية المحتلة، مؤسسات حقوقية: على المجتمع الدولي مواجهة سياسة إسرائيل في فرض عقوبات جماعية غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني
العقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال على سكان بلدة يعبد
20، مايو 2020

داهمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، بتاريخ 12 أيار 2020م، وشنت حملة تفتيش واعتقال، حيث استمرت تلك الحملة من حوالي الساعة الثالثة فجرًا وحتى حوالي الرابعة والنصف فجرًا، ونفذها جنود قوة عسكرية تابعه لما يعرف باسم "لواء جولاني" في جيش الاحتلال الإسرائيلي. وخلال خروج جنود الاحتلال من القرية، وتحديدًا في حي السلمة الواقع في وسط بلدة يعبد تقريبًا، تعرض جنود تلك القوة لإلقاء حجر "طوبة بناء" من أعلى بناية مكونة من ثلاثة طوابق تعود لعائلة عصفور، حيث اصطدم ذلك الحجر "الطوبة" برأس ووجه أحد الجنود مباشرة،   ما أدى إلى إصابته بجروحٍ بالغة ومن ثم أعلن عن  موته بعد نقله  إلى خارج يعبد.

منذ تلك اللحظات شرع الاحتلال الاسرائيلي  بمداهمة وتفتيش واعتقال بشكل متكرر، وتحديدًا في حي السلمة في يعبد حيث اعتقل جنود الاحتلال كافة سكان البناية التي يدعي جنود الاحتلال أن الحجر قد ألقي عن سطحها، بمن  فيهم الفتية والفتيات، باستثناء  بعض  السيدات. ولاحقًا أخلي سبيل العديد من سكان تلك البناية وخاصة الاطفال والسيدات بعد نقلهم للتحقيق في بعض المعسكرات الإسرائيلية المنتشرة في المحيط ومن بينها معسكر "ميفودوتان" وحاجز دوتان ومستوطنة ريحان. كما شرعت قوات عسكرية اسرائيلية بإجراء تحقيقات ميدانية وأخذ قياسات للمسافات باستخدام أدوات ووسائل حديثة لمعرفة طريقة إصابة ومقتل ذلك الجندي وتحديد هوية المنفذين.

وفيما يلي تسلسل الأحداث والإنتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في بلدة يعبد على النحو التالي:

  1. في 12 أيار ومع حوالي الساعة الرابعة فجرًا، شن جنود الاحتلال حملة مداهمة وتفتيش واعتقال في عدة أحياء في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين وانتهت تلك الحملة باعتقال أربعة من سكان القرية،  وخلال خروج القوة العسكرية من يعبد، وتحديدًا في حي السلمة تعرض أحد جنود تلك القوة لإصابة مباشرة في الرأس، ادعت قوات الاحتلال أنها نتجت عن ألقاء  "طوبة – بلوك" من أعلى بناية مكونة من ثلاثة طوابق أصابت الجندي مباشرةً مما أدى إلى مقتله.
  2. في 12 أيار وللمرة الثانية، ومع حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا،  هاجمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب جنين، وحاصرت تلك القوة حي السلمة، وداهم الجنود بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق يدعي الاحتلال أن "طوبة" ألقيت من أعلاها  ا وأصابت أحد الجنود برأسه مما أدى إلى مقتله خلال اعتداءات على القرية  فجر اليوم ذاته، حيث قام جنود الاحتلال باعتقال  13 شخصا من سكان تلك البناية وهم عطية محمد يونس أبو بكر وشقيقيه نظمي وربحي إضافة إلى  ثلاث سيدات وفتاة وعدد من الشبان والأطفال من سكان البناية ذاتها، وأخلي سبيل عدد منهم لاحقًا بينما استمر اعتقال نظمي وربحي محمد يونس وعدد من الشبان. خلال عملية الاعتقال وقعت اجتجاجات  أصيب خلالها شابان  بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وأصيب عدد آخر بالاختناق جراء القاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل جنود الاحتلال نحو  السكان خلال الاحتجاجات .
  3. في 12 أيار وللمرة الثالثة، ومع حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلًا هاجمت قوات الاحتلال بلدة يعبد وتحديدًا حي السلمة وهناك وقعت احتجاجات ، ألقى خلالها فتية وشبان الحجارة نحو جنود الاحتلال، حيث قام جنود الاحتلال بالاعتداء على الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وخلال تلك  الاحتجاجات أصيب عدد من الصحفيين بحالات اختناق نتجية استشاقهم  الغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم لتلك للأحداث. ومن بين  الصحفيين المصابين الصحفي محمد عتيق  ومراسل ومصور تلفزيون فلسطين، ومجاهد السعدي، مراسل فضائية فلسطين اليوم. استمرت تلك الاحتجاجات حتى حوالي الواحدة من فجر اليوم التالي، ثم غادرت قوات الاحتلال الموقع.
  4. في 13 أيار، ومع حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، هاجمت  قوات الاحتلال مرةً أخرى بلدة يعبد، جنوب جنين، وحاصرت حي السلمة، وداهم الجنود البناية المذكورة، كما داهم الجنود عدة منازل أخرى، حيث قام جنود الاحتلال باعتقال ثمانية من السكان. وتكررت عملية الاقتحام بالطريقة والأسلوب ذاته للمرة الثانية مع حوالي الساعة الثامنة مساءً من ذات اليوم، واستمرت عملية الاعتداءات  حوالي ساعة، قام خلالها الجنود بتفتيش بعض المنازل، ولوحظ قيامهم بتصور مسرح الحادث المذكور، كما لوحظ تعمد جنود الاحتلال إلحاق الأضرار المادية بمحتويات المنازل التي تمت مداهمتها وتفتيشها. لاحقًا أخلي سبيل بعض السكان  الذين تم اعتقالهم. خلال عملية الاعتقال وقعت احتجاجات  أصيب خلالها ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وأصيب عددٌ آخر بالاختناق جراء القاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل جنود الاحتلال نحو المتظاهرين خلال الاحتجاجات.
  5. في 13 أيار ومنذ ساعات الصباح، لوحظ قيام جرافة عسكرية إسرائيلية تابعة قوات الاحتلال، لوحظ قيامها بإغلاق عددٍ من الطرق الترابية الفرعية التي تنتشر في محيط بلدة يعبد، وذلك بهدف محاصرة البلدة وإرغام السكان على الخروج والدخول من وإلى يعبد عبر المدخل الرئيسي للبلدة فقط.
  6. في 13 أيار ومع حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، شهد المدخل الرئيسي لبلدة يعبد تواجدًا لحاجزٍ عسكري إسرائيلي متنقل، حيث نفذ جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز عمليات تفتيش وتدقيق في بطاقات الهوية ومركبات المواطنين وتعمدوا إعاقة حرية الحركة والمرور واستمرت تلك الإجراءات مدة حوالي ساعةٍ ونصف دون تسجيل اعتقالات.
  7. في 14 أيار وبواقع ثلاث مرات، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، جنوب جنين، وحاصرت حي السلمة وداهم الجنود البناية محط التركيز، كما داهم الجنود عدة منازل أخرى حيث قام جنود الاحتلال باعتقال حوالي خمسة مواطنين من بينهم مواطن وابنه الطفل (13 عام)، أخلي سبيلهم لاحقًا، خلال عملية الاعتقال وقعت مواجهات أصيب خلالها المواطن مهدي بلال حمارشة برصاصة من النوع المعدني المغلف بالمطاط في أحد الأطراف السفلية وأصيب عدد آخر بالاختناق جراء القاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل جنود الاحتلال نحو المواطنين خلال المواجهات.
  8. في 14 أيار، تعرض المواطن معتصم ربحي أبو بكر (19 عامًا) إلى الاعتداء بالضرب والإهانة من قبل جنود قوه عسكرية اسرائيلية بعد ان تم اعتقاله من داخل منزله فجر اليوم المذكور في بلدة يعبد جنوب جنين, الضحية من سكان البناية المستهدفة باستمرار من قبل الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يعبد، اعتقل المواطن المذكور هو ووالده وشقيقه الطفل خالد ربحي ابو بكر (13 عامًا) حيث تم نقلهم الى أحد المعسكرات الإسرائيلية القريبة من بلدة يعبد وهناك تم الاعتداء عليه بالضرب والإهانة من قبل عدد من الجنود ثم قام الجنود بنقله إلى حاجز دوتان العسكري الواقع جنوب يعبد واطلق سراحه هناك بينما تم نقل شقيقه الطفل خالد ابو بكر للاعتقال والتحقيق في سجن الجلمة وأخلي سبيله مساء 17 أيار، نتيجة لعميلة الاعتقال المذكورة أصيب المواطنة نجود محمد أبو بكر وهي والدة معتصم والطفل خالد بحالة من الانهيار العصبي نقلت على إثره إلى مشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.
  9. في 14 أيار ومع حوالي الساعة 2:30 ظهرًا، اعتقلت سلطات الاحتلال المواطنين أمجد محمد فتحي عمارنة وعلاء صبحي علي أبو بكر وذلك خلال مرورهما عبر حاجزٍ عسكري إسرائيلي متنقل أقيم في منطقة مفرق عرابة على شارع جنين – نابلس جنوب مدينة جنين، علمًا بان كلا المواطنين من سكان بلدة يعبد وقد أزيل الحاجز فور اعتقالهما.
  10.  في 14 أيار وبشكل متكرر ولفتراتٍ زمنية تتراوح ما بين نصف ساعة إلى ساعة شهد المدخل الرئيسي لبلدة يعبد تواجدًا لحاجز عسكري إسرائيلي متنقل حيث نفذ جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز عمليات تفتيش وتدقيق في بطاقات الهوية ومركبات المواطنين وتعمدوا إعاقة حرية الحركة والمرور واستمرت تلك الاجراءات مدة حوالي ساعة ونصف دون تسجيل اعتقالات.
  11.  في 15 أيار ومع حوالي الساعة الخامسة فجرًا، اقتحمت قوات إسرائيلية مكونة من 14 جيب عسكري وناقلة جند بلدة يعبد جنود مدينة جنين حيث داهم جنود تلك القوه عدة منازل وخاصه في حي السلمة وسط البلدة وهو المكان الذي قتل فيه جندي إسرائيلي جراء إصابته بحجر في راسه في 12 أيار، تخللت عملية المداهمة والتفتيش اعتقال المواطن براء بسام الشيخ علي ووقعت مواجهات القى خلالها فتية وشبان الحجارة نحو جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى اصابة العديد من المواطنين بالاختناق.
  12.  في 15 ايار ومع حوالي الساعة الواحدة فجرًا، استأنفت جرافة عسكرية إسرائيلية، وتحت حماية قوات الاحتلال، العمل على إغلاق ما تبقى من مداخل فرعية وترابية لبلدة يعبد كما اغلقت تلك الجرافة الطرق الرابطة بين بلدة يعبد وقرى زبده ونزلة زيد والخلجان وام دار وطوره كما تم وضع مكعبات إسمنتية على المدخل الرئيسي الشمالي للبلدة مع نصب حاجزٍ دائم هناك مما يعني عزل بلدة يعبد عن محيطها الخارجي وبات الدخول والخروج من وإلى يعبد يتم عبر المدخل الشمالي وبعد المرور بإجراءات التفتيش على الحاجز العسكري المستحدث في الموقع.
  13.  في 15 أيار ومع حوالي الساعة السادسة صباحًا، اقتحم حوالي 15 جندي إسرائيلي منزل المواطن عدنان ياسين مصطفى حمارشة والواقع في القرب من المدخل الشمالي لبلدة يعبد، ونتيجة اعتراض المواطن المذكور وصراخه على الجنود بسبب طريقة مداهمة منزله، وقع صدام اعتدى خلاله بعض جنود تلك القوه على المواطن المذكور بالضرب المبرح على مؤخرة رأس عدنان حمارشة بواسطة مؤخرة سلاح أحد الجنود مما سبب له نزيف. وفي ذلك الحين وقع الصدام بين أبناء المواطن المذكور وأحد أشقائه وبين جنود الاحتلال حيث تم الاعتداء بالدفع والشتم والضرب على المذكورين، ومن ثم غادر جنود تلك القوه المنزل دون تسجيل اعتقالات. ونقل عدنان حمارشة إلى المشفى الحكومي في جنين وتم اغلاق الجرح في رأسه باستخدام حوالي 10 قطب وعرز طبية، علمًا بانه معتقل سابق لدى سلطات الاحتلال ويعاني من ضعف في الاطراف السفلية.
  14.  في 16 أيار ومع حوالي الساعة الثانية فجرًا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنة سهيلة محمد يوسف ابو بكر وابنتها إيمان نظمي أبو بكر وذلك بعد مداهمة منزل والد سهيلة محمد أبو بكر في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين حيث كانت المواطنة المذكورة تقييم في منزل والدها بعد أن اعتقل الاحتلال زوجها محمد يوسف أبو بكر سابقًا، وذلك ضمن حملة الاعتقالات والعقوبات الجماعية التي تتعرض لها يعبد من قبل الاحتلال الإسرائيلي على خلفية مقتل جندي اسرائيلي داخل البلدة في 12 أيار، أطلق سراحهما في اليوم ذاته. 
  15.  في 16 أيار ومع حوالي الساعة الثامنة والنصف ليلًا، خفف الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات الطوق العسكري المحكم الذي فرضه على سكان بلدة يعبد البالغ عددهم حوالي 20 ألف نسمة حيث استمر الحصار المذكور مدة تزيد عن 48 ساعة حرم خلالها سكان البلدة من القدرة على الخروج والدخول من وإلى يعبد.

وتتبع سلطات الاحتلال عادة نهج العقوبات الجماعية على بلدات ومدن بأكملها، وتعاقب عائلات بأكملها عقابًا للفلسطينيين بشكلٍ غير متناسب على الأفراد الذين ينفذون أعمال مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، والمكفولة في القانون الدولي.