- عن الحق
- أخبار الحق
- المناصرة
- التوثيق
- الاستقصاء المعماري
- مركز الحق
- الاصدارات
- المكتبة
- المدونة
- اتصل بنا
- عن الحق
- أخبار الحق
- المناصرة
- التوثيق
- الاستقصاء المعماري
- مركز الحق
- الاصدارات
- المكتبة
- المدونة
- اتصل بنا
تعرض الفتى محمد حسين أبو خضير البالغ من العمر 16 عاماﹰ، صبيحة يوم الأربعاء الموافق 2/7/2014، للاختطاف أثناء تواجده في شارع قريب من بيت عائلته الكائن في حي شعفاط شمال القدس المحتلة، وقد تم العثور على جثته متفحمة في وقت لاحق من ذات اليوم بالقرب من قرية دير ياسين في القدس. تأتي هذه الحادثة بعد العثور على جثث ثلاثة مستوطنين مقتولين بتاريخ 30/6/2014، وبعد نداءات انتقام ضد الفلسطينيين. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة عقاب جماعي بتاريخ 12/6/2014 تضمنت اعتقال المئات من الفلسطينيين، وفرض قيود على حرية الحركة والتنقل، وهدم لمنازل فلسطينية. خلال فترة هذه الحملة قد عملت القوات الاسرائيلية ايضاﹰ على قتل سبع فلسطينيين في الضفة الغربية بعد أن أطلقت الرصاص الحي عليهم. في سياق الأحداث الأخيرة فإن مؤسسة الحق تدين أي خسارة في الأرواح في أوساط المدنيين، وتدعو لمحاسبة الجناة أياﹰ كانوا.
كما تعرب "الحق" عن قلقها البالغ من تعرض الفلسطينيين للمزيد من اعتداءات المستوطنين الذين يعتبر وجودهم في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، ويتمتعون بحصانة مؤسسية من قبل إسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال. وتشدد "الحق" على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية حماية المدنيين الفلسطينيين بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتؤكد على أن سياسة الاستيطان التي تمارسها إسرائيل والتي تتضمن نقل سكانها المدنيين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، تعتبر السبب الرئيسي لخلق بيئة عدائية في المنطقة والتي تضع المدنيين، الاسرائيليين والفلسطنيين، في حالة خطر. حيث أن أحداث الأسابيع القليلة الماضية تنذر بمستقبل مظلم، وخصوصًا أن الاستيطان لا يزال مستمرًا في التوسع. وفي ظل هذه الاعتداءات لمنع المزيد من التدهور على أرض الواقع، فإن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات لإنهاء سياسة إسرائيل الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي من أجل حماية المدنيين.
- انتهى –