FeedVimeoYoutubeFacebookTwitterLinkedinGoogle

شهادة مسن اعتدى عليه المستوطنون بشكل عنيف وحاولوا قتله في قرية عوريف

الثلاثاء, 26 حزيران/يونيو 2018 14:25
طباعة PDF

أنا المواطن سليم جميل إعمير محمد، وعمري 72 عامًا، من سكان قرية عوريف جنوب مدينة نابلس. ما وقع أنه وبتاريخ 2/6/2018م الموافق يوم السبت، وعند حوالي الساعة 2:00 مساءً، خرجت بأغنامي التي أعمل على تربيتها، وكان عددها 30 رأس من الأغنام والخراف، من منزلي الواقع في وسط القرية إلى منطقة الصفافير الواقعة شرقي القرية وذلك من أجل أن تقوم الأغنام والخراف بالرعي وأكل الأعشاب والحشائش. وعند حوالي الساعة 5:30 مساءً، نظرت إلى ساعة اليد بيدي وعندها قررت العودة باتجاه القرية والتي كانت بالنسبة لي من الجهة الغربية، وعند سيري مسافة 200 متر تقريبًا بالأغنام والخراف وكنت عائدًا إلى منزلي في القرية وذلك لأنني كنت صائمًا وأنوي أن أعمل على حلب الأغنام والخراف في المنزل، تفاجأت في تلك اللحظة بأن شيء ضربني من الخلف على رأسي وكان قوي جدًا عندها سقطت على الأرض فاقدًا للوعي ولم أرى شيئًا عندها.

عند حوالي الساعة 11:30 مساءً استيقظت من الوعي، وبدأت استوعب أنني متواجد في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس. وعلمت من الأطباء وعائلتي التي كانت متواجدة بالقرب مني بأن المستوطنين الإسرائيليين قاموا بضربي بحجر كبير على رأسي، وعندما فقدت الوعي وسقطت أرضًا هجموا علي وضربوني على وجهي وقاموا بلف حبل حول عنقي، وكانوا يجرونني لعدة مسافات وكان ذلك بمشاهدة أهالي ومواطنين من القرية. وعندما أيقن المستوطنون أنني بلا حراك أو أنني قد فارقت الحياة تركوني وقاموا بمحاولة سرقة أغنامي وخرافي من الموقع، ولكن تصدى لهم شبان ومواطنين من أهالي قريتي عوريف.

عرفت كذلك بأن الأطباء قاموا بوضع غرز طبية في منتصف فروة الرأس وكذلك غرز طبية في أذني اليمنى وتحتها من الخلف بالإضافة الى عدة رضوض في وجهي وتكسير بعض الأسنان من الجهة اليمنى من الفك، المستوطنين الإسرائيليين الذين قاموا بالاعتداء علي بهذا الشكل الهمجي هم من مستوطنة يتسهار الإسرائيلية والتي تقع في الجهة الشمالية الشرقية من القرية وعلى بعد حوالي 2كم، أنا ما زلت متواجدًا في مستشفى رفيديا الحكومي لغاية تاريخ اليوم الموافق 5/6/2018م وأتلقى العلاج اللازم لأمتثل للشفاء وأعود إلى منزلي وعائلتي.