FeedVimeoYoutubeFacebookTwitterLinkedinGoogle

اليوم العالمي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: مثال قرية النبي صموئيل

الأحد, 10 كانون1/ديسمبر 2017 10:45
طباعة PDF

اليوم العالمي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة: مثال قرية النبي صموئيل يصادف 10 كانون الأول اليوم العالمي لحقوق الإنسان وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وبمناسبة هذا اليوم تؤكد مؤسسة "الحق" على مبادئ حقوق الإنسان التي يسعى الإعلان إلى حمايتها وتدعو الدول والأفراد للنظر في كيفية ضمان الحقوق التي ينص عليها الإعلان.

في الذكرى السبعين لاعتماد الإعلان العالمي لا تزال هناك فجوة ملحوظة ما بين مبادئ الإعلان وتطبيقها على أرض الواقع، الأمر الذي له تأثيرات شديدة على مختلف الشعوب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وداخل الخط الأخضر، والشتات. في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان لسنة 2017 ما زالت حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة تزداد تدهوراً وذلك نتيجة لسياسات إسرائيل الممنهجة والتي تهدف إلى تهجير وطرد الشعب الفلسطيني منذ النكبة.

تستمر قوات الاحتلال الاسرائيلي في خلق بيئة قسرية والتي تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين بأساليب متعددة، منها توسيع المستوطنات، وبناء جدار الضم والتوسع، ومصادرة الأراضي، واستغلال الموارد الطبيعية، وهدم المنازل، وفرض قيود على اجراءات لم الشمل. في عام 2017 سجلت "الحق" 164 حالة هدم في الأرض الفلسطينية المحتلة، منها 61 حالة هدم بشكل كامل و3 حالات هدم بشكل جزئي في القدس الشرقية، والتي أدت إلى تهجير 180 فرد منهم 100 أطفال.1

لعرض مثال عن واقع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أطلقت مؤسسة "الحق" فيديو قصير تحت عنوان: "كل شيء ممنوع: الحياة في النبي صموئيل". حيث يعرض الفيديو لقطات من الحياة اليومية في قرية النبي صموئيل والعقبات التي يواجهها سكانها وصمودهم على أراضيهم.

النبي صموئيل قرية فلسطينية تقع في منطقة "J2" في محافظة القدس، والمصنفة منطقة ج. في آذار1971 اقتحمت إسرائيل قرية النبي صموئيل وهدمت المنازل المجاورة للمسجد وقامت بنقل السكان إلى منطقة تبعد بضع مئات من الأمتار عن القرية. وفي عام 1995 أعلنت إسرائيل القرية حديقة وطنية. وقد أدى بناء جدار الضم والتوسع في عام 2005 إلى عزل النبي صموئيل عن الضفة الغربية وضم القرية إلى جهة مدينة القدس. ولأن غالبية السكان يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية فإنهم ممنوعون من دخول القدس بدون تصاريح على الرغم من عدم وجود أي حاجز بين القرية والمدينة. وعليه فإن النبي صموئيل تمثل صورة مصغرة للاحتلال الإسرائيلي ككل، والذي ينتهك أبسط حقوق الفلسطينيين، ويهدف إلى خلق بيئة قسرية لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان تدعو مؤسسة "الحق" المجتمع الدولي إلى التعاون لوضع حد لسياسات وممارسات إسرائيل التي تنتهك حقوق الإنسان لجميع الفلسطينيين، بما فيهم سكان النبي صموئيل، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

يجدر الإشارة أنه سيصدر تقرير كامل عن النبي صموئيل قريباً.

 

1هذا عدد حالة الهدم حتى 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 ويشمل هدم المنازل ومباني أخرى مثل المحلات التجارية وبيوت الحيوانات وغيرها.