FeedVimeoYoutubeFacebookTwitterLinkedinGoogle

مؤتمر صحفي للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق حول زيارة وفد الفدرالية الدولية للأرض الفلسطينية المحتلة ونتائجها وآخر المستجدات

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 11:29
طباعة PDF

Conferance-Fidh-Al-haq-2014عُقد اليوم الخميس الموافق 30/10/2014 مؤتمر صحفي مشترك في مقر مؤسسة الحق برام الله لكل من وفد الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان برئاسة الأستاذ كريم لاهيجي ومؤسسة الحق ممثلة بمديرها العام الأستاذ شعوان جبارين (نائب رئيس الفدرالية الدولية)، وقد جرى خلال المؤتمر استعراض تفاصيل زيارة وفد الفدرالية الدولية للأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود التي يقوم بها وفد الفدرالية للوقوف على الانتهاكات التي وقعت خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية ونتائج الزيارات الميدانية التي قام بها الوفد وبخاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى ومدينة الخليل وبيت لحم ومخيم عايدة وبلدة الخضر، ونتائج اللقاءات التي عقدها وفد الفدرالية مع القيادة الفلسطينية على هذا الصعيد.

وقد افتتح المؤتمر الأستاذ شعوان جبارين مرحباً بضيف فلسطين الكبير رئيس الفدرالية الدولية الأستاذ لاهيجي، ومثمناً جهود الوفد خلال زيارته للأرض الفلسطينية المحتلة، وما تحمله من نتائج هامة على صعيد رصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية ومتابعتها في المحافل الدولية. كما وأثنى الأستاذ جبارين على موقف دولة السويد التي اعترفت اليوم رسمياً بدولة فلسطين وما تحمله هذه الخطوة الهامة من مغزى ودلالات في دعم قضايا العدالة وقضية الشعب الفلسطيني وقضية السلام مطالباً دول الاتحاد الأوروبي أن تحذو حذو السويد في الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين.

وحذر الأستاذ جبارين من خطورة ما يجري في القدس والمسجد الأقصى مؤكداً أنه يأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة هدفها الإمعان في عزل وتهويد مدينة القدس وتكرار ما حدث من تقسيم للحرم الإبراهيمي في الخليل، موضحاً بأن إسرائيل تستغل تردد ومماطلة القيادة الفلسطينية في الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وتستغل غياب موقف دولي وأوروبي فاعل وضاغط عليها لإجبارها على وقف انتهاكاتها والانصياع للقانون الدولي. كما وأشار إلى عدم تمكن السيد لاهيجي من زيارة غزة بسبب مماطلة إسرائيل وذلك للوقوف على حجم الجريمة هناك والالتقاء بالضحايا وبالمؤسسات الأعضاء في الفدرالية وبخاصة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان.

وبدوره، فقد أعرب رئيس الفدرالية الدولية السيد لاهيجي عن صدمته من هول ما سمعه من الوفد التمهيدي للفدرالية الدولية الذي قام بزيارة قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام قبل وصول رئيس الفدرالية الدولية للأرض الفلسطينية المحتلة، وأعرب عن صدمته لما شاهده بعينه من انتهاكات لحقوق الانسان الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الزيارات الميدانية التي قام بها وفد الفدرالية الدولية في الضفة الغربية وبخاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى وفي مدينة الخليل.

وأضاف السيد لاهيجي بأن وفد الفدرالية الدولية قد عقد سلسلة اجتماعات هامة اليوم؛ حيث اجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله ووزير الخارجية د. رياض المالكي ورئيس مجلس القضاء الأعلى الأستاذ علي مهنا وقد جرى خلال هذه اللقاءات المشتركة تبادل الآراء والأفكار حول السبل الكفيلة برصد ومتابعة الانتهاكات الإسرائيلية وضمان عدم إفلات مرتكبي جرائم الحرب من العقاب مؤكداً على ضرورة توجه القيادة الفلسطينية للانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وعلى أهمية بذل مزيد من الجهود الفلسطينية لانعقاد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف.

وفي رده على سؤال خلال المؤتمر الصحفي حول اللقاء المرتقب لوفد الفدرالية الدولية غداً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد رئيس الفدرالية السيد لاهيجي بأن الوفد سيعرض أمام الرئيس الفلسطيني نتائج زيارته للأرض الفلسطينية المحتلة والجهود التي تنوي الفدرالية بذلها لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية، وأنه سيؤكد للرئيس عباس على أهمية وضرورة الانضمام الفوري للمحكمة الجنائية الدولية باعتبارها الخيار الوحيد المتاح أمام الفلسطينين حالياً لردع جرائم الاحتلال وضمان عدم إفلات مجرمي الحرب من العقاب وتحقيق العدالة الدولية وإنصاف ضحايا الانتهاكات.

يُذكر أن الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان هي منظمة دولية غير حكومية مقرها في فرنسا وتسعى إلى ضمان احترام وحماية منظومة حقوق الإنسان، وتضم الفيدرالية في عضويتها اليوم 178 منظمة في أكثر من مائة بلد من العالم، وتتمتع بوضع استشاري لدى الأمم المتحدة واليونسكو والمجلس الأوروبي، كما وتتمتع بصفة مراقب لدى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والمنظمة الدولية للفرانكفونية ومنظمة العمل الدولية، بالإضافة الى تواصلها بشكل منتظم مع الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة الدول الأمريكية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.